ألقى ناظر الاذاعة في منفذية حلب الرفيق نبيل آل أمير براق كلمة تأبينية في وداع الرفيق نبيل رستم، جاء فيها :
إن لم تحترق أنت و أحترق أنا فمن أين يخرج النور ...
أخي و صديقي حضرة ناظر المالية الرفيق نبيل رستم المحترم ...
كيف أبدأ و ماذا أقول فيك و أنت الذي كنت في حياتك تحترق لتضيء لنفسك و لنا الطريق ...
أي كلمات تلك التي تستطيع أن تصفك رفيقاً نبيلاً صادقاً محباً ...
إيمانك بعقيدتك مثالاً يحتذى و تهذيبك العالي مدرسة في التربية و أدب التعامل فأنت بحق المهذب الأول في منفذيتنا ...
عايشتك فرأيت فيك الكثير، رأيتك كريماً مسامحاً عفيفاً منصفاً، رأيتك كبيراً في مواقفك لا يغيب عنها مسحة الأدب الجم و الخلق الحميد ...
رأيتك محباً مخلصاً لحزبك و زعيمك و رفقائك رأيتك يا أخي و رفيقي و صديقي رأيتك أبو عابدين ...
و كفي أن تكون أبو عابدين ...
رحمك الله و أسكنك مقامك في جنات النعيم
و البقاء للأمة و الخلود لسعاده
|