Template
 
 
 
الـمنـتـدى
 
 
الصورة تتكلم
 
 
أقلام الصحافة
 
 



الأمين فارس ذبيان من بين ركاب الطائرة المنكوبة  2010-01-27

في اللحظة التي أعلن فيها الحزب السوري القومي الاجتماعي، أن أحد قياداته عميد الدفاع السابق الأمين فارس ذبيان كان من بين ركاب الطائرة الأثيوبية المنكوبة، بدأ القوميون قيادة وأعضاء بالتوافد إلى منزل الأمين فارس، سواء في بيروت أو في مزرعة الشوف، وبدا الجميع في حالة ترقب وانتظار، يحدوهم الأمل بأن تسفر عمليات والبحث الإنقاذ عن العثور على أحياء من ركاب الطائرة المنكوبة.

كما نقل عدد من وسائل الإعلام أجواء الترقب والإنتظار، وهول ما أصاب العائلة والرفقاء والأحبة نتيجة وجود الأمين فارس على متن الطائرة المنكوبة.

وقد كتبت زينب ياغي في جريدة "السفير" تحت عنوان "فارس رشيد ذبيان" ما يلي :

وقع الخبر صعباً على مسامع أبناء مزرعة الشوف. "ابو هيثم" كان على متن الطائرة الاثيوبية: قتل؟ لا اجابات، لا ايجابيات، لا مكان سوى للحزن، وللأمل الضئيل بإمكانية نجاة فارس ذبيان.

منذ ساعات الصباح وعائلات المزرعة ظلت بانتظار أي جديد. المطلوب: «معرفة مصير الفارس»، وإن مالت الترجيحات أكثر صوب السوداوية مع تقدم ساعات النهار، وباتت البلدة الشوفية تتحول أكثر صوب التشاؤم، وبقي أبناؤها على استنفارهم طول الساعات الاخيرة، تماما كالاستنفار المماثل الذي شهده المنزل الثاني لذبيان في بيروت. أبناء البلدة وعائلة ابي هيثم، قصدوا المطار وتنقلوا من مكان لآخر لمعرفة «الجديد مهما كان... ولكن الطقس، الانفجار... الامواج، لا تشير الى إيجابي»، يقول أحد أقارب الفقيد.

فارس (مواليد 28 ايلول 1955) كان متوجها إلى اثيوبيا، ليؤسس مع ابنه الوحيد هيثم (25 عاما) شركة جديدة، ومنها كان سيتوجه الى جيبوتي، لكن الابن بقي في اديس ابابا بانتظار وصول والد خطفه القدر في الطريق.

رجل الاعمال الشوفي له ـ الى هيثم ـ بنات ثلاث : فرح، زينة وربى، ومتأهل من ماغي ابو خير (ضهور الشوير). الاب كان فرحا بمنزل جديد بناه حديثا في مزرعة الشوف، وحبه لعائلته لا يوازيه سوى حبه للمزرعة، التي بادلته بدورها المحبة، فهي تصفه بصاحب اليد الخيرة، وله مساهمات إنسانية تربوية واجتماعية كثيرة كما انه ترشح سابقا للانتخابات النيابية عن الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشوف.

الفواجع ليست بغريبة عن عائلة فارس ذبيان، فهو اخ لشهيدين هما : ياسر ومنير ذبيان، واخته ارملة الشهيد سجيع ذبيان، واليوم تضاف الى الفواجع ... فاجعة جديدة.

وتحت عنوان "فارس ذبيان : المقاوم الشوفي" كتب عامر ملاعب في جريدة "الأخبار" ما يلي :

الصمت والألم والترقّب تلفّ عائلة فارس ذبيان وبلدته مزرعة الشوف ورفاق الدرب ينتظرون أي إشارة أمل تفيدهم عن مصيره. فقد عمل لسنوات في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ضمن الحزب السوري القومي الاجتماعي.

ومع نهاية الحرب الأهلية، وفي عام 1990، تحول إلى العمل السياسي في صفوف الحزب القومي، وكان وكيل عميد الدفاع، ثم منفذ عام الشوف، في عام 2003 وعضواً في المكتب السياسي ثم عميداً للدفاع.

خاض عام 2000 الانتخابات النيابية مرشّحاً عن المقعد الدرزي في قضاء الشوف، ونال 31000 صوت.

وكتبت جريدة "النهار" الآتي :

لحظات صعبة عاشها قضاء الشوف منذ وقوع المأساة، وقد فقد أعلى القضاء احد فاعلياته فارس رشيد ذبيان (من مواليد 28-9-1956) من مزرعة الشوف، علما ان (ذبيان) يتنقل باستمرار بين لبنان واثيوبيا وجيبوتي لمتابعة اعماله وهو يملك شركة مقاولات فضلا عن سلسلة اعمال يتابعها مع نجله هيثم في جيبوتي.

ومع اعلان خبر الكارثة، بدت الصدمة كبيرة على الاهل والاقارب نظراً الى مكانة ذبيان وما يلقاه من احترام وتقدير كبيرين لأعماله الخيرية ومساهماته الانسانية في بلدته وهو كان مرشحا للانتخابات النيابية عام 2000 عن احد المقعدين الدرزيين باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي ينتمي اليه.

وتحت عنوان "فارس ذبيان غادر مزرعة الشوف ..." كتب نسيب زين الدين في جريدة "اللواء" ما يلي :

فُجعت بلدة مزرعة الشوف بإعتبار احد ابنائها فارس رشيد ذبيان (مواليد 28-9-1955) من ضمن ركاب الطائرة الاثيوبية، ومع اعلان خبر حصول الكارثة توجهت الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي على الفور عائلة ذبيان الموجودة في بيروت واقاربه من البلدة بحثاً عن معلومات او اخبار تتعلق بالمفقود اذا كان من بين الضحايا او ما زال على قيد الحياة·.

وذبيان هو من اعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي وتولى فيه عدة مسؤوليات، واحد مرشحيه للانتخابات النيابية في الشوف، وله اربعة اولاد، فرح، هيثم، زينة، وربى.

وكتبت جريدة "المستقبل" تحت عنوان "مزرعة الشوف يؤلمها ...." الآتي :

عاشت منطقة الشوف لحظات وقوع الكارثة اللبنانية الانسانية مع مرور طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية في اجوائها وتحديداً قبالة بلدة السعديات، فإندلاع الحريق فيها وسقوطها على بعد ثمانية كيلومترات تقريباً من الشاطئ في البحر.

ولم تسلم منطقة الشوف ايضاً من الخسائر من الضحايا التي خلّفتها الكارثة فأُصيبت كما الكثير من المناطق بفقدان احد ابنائها فارس رشيد ذبيان من بلدة مزرعة الشوف (المولود 28-9-1956) من ضمن ركاب طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية وكان قاصداً مركز عمله في اثيوبيا حيث يملك فيها شركة مقاولات بناء الى جانب اعمال له في جيبوتي يتابعها مع ولده هيثم.

ومع اعلان خبر حصول الكارثة كانت الصدمة كبيرة على الاهل والاقارب نظراً لمكانة ذبيان ومساهماته الانسانية في بلدته ووسط مجتمعه وترشحه في دورة العام 2000 الانتخابية النيابية عن احد المقعدين الدرزيين بإسم الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي ينتمي إليه، وتولى فيه مسؤوليات قيادية عديدة منها مسؤولية عميد الدفاع، وقد إهتم مؤخراً بأعماله الخاصة، وهو متزوج من ماغي أبو خير (ضهور الشوير) وله اربعة اولاد، فرح، هيثم، زينة، وربى، وهو شقيق شهيدين (ياسرومنير) ...

ومع اعلان الحداد الوطني وانتشار الخبر اقفلت البلدة بمحالها ومتاجرها وتوجه عدد كبير من الاهالي الى منزل عائلته قرب اوتيل البريستول في بيروت فيما البعض الآخر توجه الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي بحثاً عن معلومات او أخبار تتعلق بالمفقود اذا كان بين الضحايا أو ما زال على قيد الحياة، واستمر ذلك حتى فترة المساء، كما توجهت كريمته ربى الى مستشفى الحريري وقدّمت فحص الـ d.n.a، في وقت كانت بلدته المزرعة بإنتظار اي جديد في لحظات صعبة كان يترقب خلالها الاهالي النقل المباشر للفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى لمتابعة الموضوع والحصول على معلومات اضافية.

وتحت عنوان : "فاجعة الشوف" كتبت جريدة "الأنوار" :

فُجعت منطقة الشوف بالكارثة الانسانية التي حلّت بلبنان حيث كان احد ابنائها فارس رشيد ذبيان مواليد 28-9-1955 من بلدة مزرعة الشوف من ضمن ركاب طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية التي سقطت في عرض البحر وكان قاصداً الى مركز عمله في جزر القمر، ومع اعلان خبر حصول الكارثة توجهت الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي على الفور عائلة ذبيان الموجودة في بيروت واقاربه من البلدة بحثاً عن معلومات او اخبار تتعلق بالمفقود، واذا كان من بين الضحايا او ما زال على قيد الحياة، واستمر ذلك حتى فترة المساء، في وقت كانت بلدته المزرعة بإنتظار اي جديد في لحظات صعبة كان يترقب خلالها الاهالي النقل المباشر للفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى لمتابعة الموضوع.

وذبيان كان احد عمداء الحزب السوري القومي الاجتماعي وتولى مسؤوليات حزبية عديدة، وكان احد مرشحي الحزب لدورات انتخابية على احد المقعدين الدرزيين في قضاء الشوف، وله اربعة اولاد، فرح، هيثم، زينة، وربى.

أما جريدة "الحياة" اللندنية فأشارت إلى أن بين ركاب الطائرة المنكوبة "القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس رشيد ذبيان (مواليد 1955) الذي كان متوجهاً الى غينيا بيساو لمتابعة أعماله".

وبعنوان "في إنتظارك أيها الفارس" كتب عضو المجلس الأعلى في الحزب الدكتور ربيع الدبس في جريدة "البناء" فقال :

يعنينا جميع الركاب، اللبنانيين وغير اللبنانيين، ونحن نتضامن بالكامل مع آلامهم ومعاناة عائلاتهم وأقربائهم وأصدقائهم ومواطنيهم.

ويعنينا بشكل أخص مسافر مقدود من صخر وترفع وبطولة، هو الأمين المناضل فارس ذبيان، سليل العائلة التي ضحت وفولذها العطاء، والإيمان الراسخ بقضية تتناول وحدة أمة ونهضة أمة.

موعودون بك جميعاً ... ينتظرك الرئيس الذي تعرفتُ إليك أول مرة في منزله الكائن في بلدة بولونيا عام 1985.

تنتظرك ماغي وهيثم وربى وفرح وزينة... ينتظرك الرفقاء في عرض البحر أو على رمل الشاطىء... نترصد الإطلالة القويمة التي لم تنحنِ، والركبتين اللتين لم تصطكا، والبسمة التي ظلت تومض من وراء الألم، لأن الأمل كان دائماً أغلب في طياتها وأقوى من أي ضعف.

كما تناقلت العديد من القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية نبأ وجود الأمين فارس ذبيان على متن الطائرة المنكوبة، وأشارت إلى مسؤولياته القيادية في الحزب السوري القومي الاجتماعي ودوره النضالي في المقاومة.

مو قع الحزب الرسمي


 
 
أخـبـار
 
 
مواقع صديقة